الجمعة، 6 مارس، 2015

الحصةالرابعة من سورة الفتح ( الآيات 18-22) ثمار بيعة الرضوان

عنوان الوحدة        : دعامات من القرآن الكريم
عنوان الدرس        : الحصةالرابعة من سورة الفتح ( الآيات 18-22) ثمار بيعة الرضوان
بين يدي الآيات :
يبشر الله تعالىرسوله بالفتح المبين جزاء له على صبره وحكمته في التعامل مع من صدوه عن زيارة المسجد الحرام ،و مع من تخلفوا عن الخروج معه ،فكيف أثنى على المطيع منهم وماذا أعد للمتخلف؟

قراءة وتدبر الآيات :
     قال تعالى :( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُوْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا. وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَاخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا. وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَاْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُوْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا. وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ اَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا. وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الاَدْبَارَ ثُمَّ لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا ) الفتح 18-22

توثيق الآيات :
*موقف المشركين: أرسلت قريش عدة رسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لثنيه عن عزمه ، وتسلل شباب منهم قاصدا الفتنة ، فاعتقلهم قائد حرس الرسول صلى الله عليه وسلم محمد بن سلمة،وعفا عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
*التفاوض مع المشركين : أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان رضي الله عنه لمفاوضتهم ، فاحتبسوه للتشاور ،وشاع بين المسلمين خبر مقتله ،فبايعوا الرسول على الصمود والقتال.
*بيعة الرضوان :لما شاع خبر مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه قال عليه الصلاة والسلام (لانبرح حتى نناجز القوم) ثم دعا أصحابه إلى البيعة ،فبايعوه على الموت أو النصر ،وجاء عثمان رضي الله عنه فأتم بيعته ولم يتخلف إلا منافق واحد ،فرضي الله عنهم ،واعتبرها سبحانه وتعالى بيعة لله ولرسوله.
*صلح الحديبية : لما علمت قريش ببيعة الرضوان بين المسلمين والرسول صلى الله عليه وسلم باذرت إلى طلب الصلح مرسلة (سهيل بن عمرو) المشهوربأدبه وحكمته وشدة عدائه للمسلمين.
*وثيقة المعاهدة :-رفض المشركين كتابة (بسم الله الرحمان الرحيم)ورضوا ب(باسمك الهم)
                      -رفضوا كتابة (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) وعوضوه ب(محمد بن عبد الله)
                     -اصطلحوا على : 
1)رجوع الرسول وأصحابه ،مع السماح لهم بعمرة العام القادم.
2)وضع الحرب لمدة عشر سنين يأمن فيها الناس.
3) من آتى محمدا من قريش من غير إذن وليه رده إليهم،ومن جاء قريشا فارا من محمد لم يعد إليه.
4)من أحب أن يدخل في عقد محمد صلى الله عليه وسلم أو عقد قريش دخل فيه
*ردود فعل المسلمين :غلب عليهم الحزن والغم لكونهم كانوا مهيئين للإعتمار ببيت الله ولقاء أحبتهم  وأهلهم ولكونهم يصدقون رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم ،ناقش عمر بن الخطاب رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في الأمر ،فطمأنه بأنه سيأتي وسيطوف بالبيت العتيق ،لأن شروط المعاهدة في نظرهم كانت ظالمة توحي بكبرياء وعصبية قريش ،فأنزل الله السكينة عليهم.

الأداء الصوتي :  القاعدة التجويدية (التسهيل)
ينقسم إلى قسمين:
1-تسهيل بإبدال :وهو استبدال الهمزة الساكنة حرف مد من جنس حركة ما قبلها إن كانت الهمزة(فاء )الكلمة. مثال : المومنين-ياخذونها
2-تسهيل بنقل : وهوعدم النطق بالهمز القطعي ،ونقل حركتها إلى الحرف الصحيح الساكن قبلها وتحذف لفظا ،وتوصع(-) جرة مكانها تدل على مكانها قبل حذفها وعلى نوع حركتها :مثل قد احاط

الظواهر الرسمية : (حذف الألف)
تحدف الألف الواقعة وسط الكلمة وتكتب بدلا عنها ألف قصيرة عموديا فوق السطر أمام الحرف الناتج عن مد الفتحة .
مثال :
أثابهم ←أثـبهم
السماوات  ← السمــوت

شرح الألفاظ والعبارات :
رضي :حمد واستحسن سبحانه وتعالى عملهم عند امتثالهم للأوامر واجتنابهم للنواهي
يبايعونك تحت الشجرة :يقصد بها بيعة الرضوان المشار إليها في الآية 10من السورة وتسمى أيضا بيعة الشجرة وهي العهد الذي أعطوه للرسول عليه الصلاة والسلام لنصرته وحماية دينه.
فعلم ما في قلوبهم :من الصدق في بيعتهم ، ومن كظم لانفعالاتهم ،وضبط لمشاعرهم بعد الصلح مع قريش
وأثابهم فتحا قريبا :جازاهم بفتح قريب(فتح خيبر) وفتح مكة بعدها
مغانم :جمع مغنم ،وهي ما يحصل عليه المحارب بعد نصره على عدوه
عجل لكم هذه :أسرع وباذر تعالى بتوجيه رسوله والمؤمنين لفتح خيبر أولا
كف أيدي الناس عنكم :منعها ان تمتد إلى المسلمين بسوء والمراد بهم أهل خيبر الذين تحالفوا مع بني أسد وغطفان لمحاربة الرسول صلى اله عليه وسلم
وأخرى لم تقدروا عليها :أي غنيمة أخرى لم تستطيعوا وصولها والمقصود فتح مكة
أحاط بها :استولى عليها بقدرته ووصفها لكم بدون قتال
لولوا الأدبار : لفروا خوفا منكم ورجعوا على أعقابهم منهزمين

تحديد المعنى الإجمالي للشطر:

*الآية 18:لقد جازى الله تعالى المبايعين لرسوله  برضائه عنهم وأكد تعالى على قوتهم الداخلية ومنتهى طاعتهم لله ولرسوله فحازوا الرضى من الله تعالى بالنصر القريب حتى تمتلئ قلوبهم بالصبر على الحالة النفسية التي كانوا عليها من جراء إجحاف شروط صلح الحديبية
*الآية19: تعهد الله بنصرة عباده وبشرهم بما سيحصلون عليه من أموال بعد النصر
*الآية 20 :يؤكد تعالى وعده بالمغانم ويذكر المسلمين بقدرته تعالى ،وأنه حاضر معهم وقت المبايعة ومانع المشركين من الوصول إليهم حقنا لدمائهم واعتبر تعالى الفتح الموعود والغنائم آية وعلامة على صدق رسول الله وهداية لهم نظير جهادهم وإخلاصهم
*الآية21:لقد استعصى على المسلمين ، دخول مكة فوعدهم تعالى بدخولها آمنين مطمئنين وهي بشرى لعباده جزاء إخلاصهم
الآية 22:قدرة الله تعالى على نصرة عباده المؤمنين سواء بالصلح أو الحرب وأن الهزيمة مصير المشركين
فلو قاتلهم الكفار لهزموا بإذن الله تعالى
الأحكام والقيم المستفادة من الشطر :
الأحكام المستفادة من الآيات :
-البيعة شرط من شروط الإسلام توجب الطاعة والولاء.
-رضى الله تعالى رهين بطاعتهم له .
-السلم في الإسلام أساس الدعوة الإسلامية
القيم المستغادة من الآيات:
الطاعة والولاء-الطمأنينة –الصبر –الإلتزام –الصدق –اليقين السلام

أنشطة التطبيق والتعلم الذاتي :
*ما المكاسب التي تحققت للمسلمين من صلح الحديبية
*ما سبب بيعة الرضوان

- أسئلة الإعداد القبلي :
-أكتب نصوص درس توجيهات اسلامية للإستفادة من وسائل الإعلام السمعية البصرية (ص68)مع القاموس.
2-استخلص مضامين النصوص
3-أذكربعض أضرار وسائل الإعلام السمعيةالبصرية

4-أوضح كيف نستفيذ من وسائل الإعلام السمعية البصرية