الاثنين، 28 نوفمبر، 2016

أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع :العقيدة2: الثالثة اعدادي المقرر الجديد

   ·         مادة : التربية الإسلامية
         عنوان المدخل : مدخل التزكية
·         عنوان الدرس :العقيدة2: أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع
·         الفئة المستهدفة : الثالثة ثانوي إعدادي
تقديم الوضعية المشكلة:
خرج مروان وأيوب من خطبة الجمعة، فقال مروان لأيوب لا أوافق الخطيب أن السعادة لا تكون إلا بالتدين بالإسلام، فقال له أيوب وما سبب اعتراضك. فأجابه : ألا ترى أن الأوربيين والأمريكان سعداء وناجحون ومتقدمون، بعكس أكثر المسلمين تعساء فقراء متخلفون .. أليس هذا تناقض ؟
ماهو موضوع الوضعية؟
*-ما رأيكم في كلام الخطيب؟
 وهل توافق مروان في  الرأي ؟
وما رأيك حول ذلك الموضوع ؟


النصوص المؤطرة للدرس:
·        قال تعالى :«فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ»الروم الآية :29
·        قال تعالى :«شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ»الشورى الآية :11
قاموس المفاهيم
·        فأقم وجهك: قومه وعدله.
·        للدين:دين التوحيد والإسلام.
·        حنيفا:مائلا إليه مستقيما عليه.
·        فطرة الله :خلقته.
·        فطر الناس عليها :جبلهم  وطبعهم عليها.
·        لخلق الله :لدينه الذي فطرهم عليه.
·        ذلك الدين القيم:المستقيم الذي لاعوج فيه.
·        شرع لكم:بين وسن لكم طريق واضحا.
·        ماوصى:ما أمر به وألزم.
·        أقيموا الدين :دين التوحيد،وهو دين الإسلام.
·        كبر:عظم وشق.يجتبي :يختار ويصطفي لدينه.
·        ينيب:يرجع إليه ويقبل على طاعته .
مضامين النصوص:
- نص1:أمره سبحانه وتعالى بالإقبال علیه والإعراض عما سواه لما في ذلك من توافق مع الفطرة البشریة.
- نص2:بيانه سبحانه وتعالى أن الدين واحد والشرائع مختلفة
المحور الأول :حاجة الانسان للتدين:
1.     تعريف الدين وحقيقة التدين
       الدين: في  اللغة: من فعل دان أي اعتنق واعتقد فكرا أو مذهبا ما وسار على نهجه وجمعه اديان
       وفي الاصطلاح: التسليم لله تعالى والانقياد والخضوع له وإفراده بالعبادة قولا وفعلا واعتقادا
       وهو كذلك ملة الاسلام وعقيدة التوحيد التي جاء بها جميع الانبياء والمرسلين من لدن آدم ونوح إلى خاتم النبيئين محمدصلى الله عليه وسلم  قال الله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَم 19)آل عمران
       التدين هو: الالتزام بالتشريعات والاحكام التي شرعها الله عز وجل والعمل بها في الحياة .أو هي التمسك بجميع أوامر الدين وترك نواهيه ظاهراً وباطناً.
2.     -النزوع إلى التدين ملازم للإنسان:
التدين غريزة فطرية في الإنسان،إذ لايمكن أن نتصورإنسان بدون دين ،فهو إما أن يعبد الله أو يعبد غيره من آلهة مادية أو معنوية،وبفطرته هاته فهو مهيأ لتقبل الهدي الإلهي ،مما يستدعي ارسال الأنبياء والرسل لإرشاد الناس إلى الحق وتحذيرهم من الضلال.
            3 ـ أهمية التدين في حياة الانسان:
         أولاً : ما من أمة إلا لها دين يقول الله تعالى(وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِير )
         ثانياً : الدين يلبي حاجة الفطرة يقول الله تعالى : (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تبديل لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أكثر الناس لَا يَعْلَمُونَ).
         ثالثاً : الدين غذاء للروح :الإنسان جسد و روح ولابد لكل منهما من الغذاء لينمو ، و غذاء الروح هو الإيمان
         رابعاً : الدين الحق ضرورة لهداية الفرد و المجتمع
         خامساً : دور الوازع الديني في حياة الفرد و المجتمع
المحور الثاني: أثر التدين في حياة الفرد والمجتمع
       1-أثر التدين في حياة الفرد:
        تحرير العقل من حدود الماديات وقيودها الى مجال الغيب الفسيح الذي يجد فيه العقل متعته ولذته
       التشبع بالقيم الروحية التي تدفعه الى الارتباط  بالخالق سبحانه واستحضار مراقبته في كل وقت وحين
·        تقوية إرادة المسلم بإداء الواجبات وفعل الخيرات والابتعاد عن الشر والرذيلة ومقاومة اليأس والقنوط  لنيل مرضاة الله عز وجل
       2-أثر التدين في حياة الفرد والمجتمع
·        تحقيق الطمأنينة النفسية والتوافق الناتجين عن عزة التعبد ورفعة التكليف وطمأنينة الخلود
·        اقامة اوثق الروابط بين الانسان واخيه الانسان بحيث يتجاوز الدم واللون واللغة والوطن ويجعل الجماعة الانسانية على قلب رجل واحد يجمعهم على الخير والبر.
·        تنظيم حياة الناس وفق شرع الله الحكيم الشامل الذي يضمن العدالة ويحقق الامن والاستقرار والانضباط للمجتمع.
·        بناء الأمة الخيرة وتقوية الرابط الإجتماعية.
أسئلة الإعداد القبلي
·        انقل نصوص" المسجد نواة المجتمع الاسلامي" مع القاموس صفحة (45)الى دفترك
·        استخلص مضامين النصوص
·        بين اهمية المسجد ودوره في بناء المجتمع الاسلامي

الخميس، 24 نوفمبر، 2016

سورة الحشر من الآية 9 إلى 17 :الثالثة اعدادي :المقرر الجديد

·         مادة : التربية الإسلامية
·         عنوان المدخل : مدخل التزكية 
·         عنوان الدرس : القرآن الكريم ، الآيات9 -  17من سورة الحشر
·         الفئة المستهدفة : الثالثة ثانوي إعدادي


بين يدي الآيات
في الآيات الكريمات ،ذكر لأخلاق فريقين من الناس لايخلو منهما زمان:أهل الإيمان والإخلاص ،وأهل التلون والنفاق.فمدح الله مناقب أهل السبق من الأنصار ،ومن جاء بعدهم من جهة،وفضح أخلاق المنافقين من جهة أخرى.
الشطر القرآني:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
 وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (12) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (13) لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ (14) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (15) كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ (17)
الأداء الصوتي :
القاعدة التجويدية (الإدغام)
الإدغام لغة: الإدخال والمزج واصطلاحا:تدغم النون الساكنة أو التنوين إذا جاء بعدها حرف من حروف الإدغام الستة المجموعة في قول صاحب التحفة (يرملون).
وهو نوعان:
إدغام بغنة :وحروفه:ينمو .مثال :فَضْلًا مِّنَ -وَمَنْ يّوقَ-ولئن نَّصروهم....
إدغام بغير غنة وحروفه:لر .مثال:رَءُوفٌ رَّحِيمٌ.
أسباب النزول :
أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال:(أتى رجل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله: أصابني الجهد، فأرسَلَ إلى نسائه، فلم يجد عندهن شيئًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ألا رجل يضيف هذا الليلةَ رحمه الله؟))، فقال رجل من الأنصار: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله، فقال لامرأته: هذا ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تدخريه شيئًا، فقالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية، قال: فإذا أراد الصبية العشاء فنوِّميهم، وتعالَيْ فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة، ففعلتْ، ثم غدا الرجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد عجب الله عز وجل - أو ضحك - من فلان وفلانة، وأنزل الله تعالى: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ﴾ [الحشر: 9] ).

قــاموس المفاهيم:
- تبوءوا الدار والايمان:سكنوا المدينة المنورة وآمن كثير منهم.
-لايجدون في صدورهم حاجة :أي لايجد الأنصار حزازة وغيظا مما أعطوا للمهاجرين.
-ويوثرون على أنفسهم :يفضلون إخوانهم المهاجرين على أنفسهم.
-خصاصة :فاقة وحاجة شديدة.
- ومن يوق شح نفسه :ومن يجنبه الله بخل نفسه.
-غلا :حقدا وحسدا وبغضا.
-نافقوا : أي أظهروا غير ما أضمروا.
-ليولن الادبار :ليفرن منهزمين.
-رهبة :خوفا.
-بأسهم بينهم شديد:عداوتهم فيما بينهم شديدة.
- تحسبهم جميعا:تظنهم مجتمعين على قلب واحد.
-شتى: متفرقة.
- وبال أمرهم:عاقبة شركهم وسوء عاقبة كفرهم وبغيهم.
المعنى العام للشطر:
تنويهه سبحانه وتعالى بالمهاجرين والأنصار ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،وفضحه لأهل النفاق وتعداده لبعض أخلاقهم القبيحة وتشبيهه لهم بالشيطان في وعودهم.

المعاني الجزئية للشطر القرآني
- الآية 9:مدحه سبحانه وتعالى للأنصار وبيانه لفضلهم وشرفهم وإيثارهم ورضاهم بقسمة الرسول صلى الله عليه وسلم الفيء.
- الآية10:تنويهه عزوجل بالتابعين بإحسان إلى يوم الدين.
- الآيات 11-14:تعجبه سبحان من حال المنافقين الذين وعدوا بني النضير بالنصرة والموالاةعلى المسلمين وخيانتهم لهم وفضحه لهم بإظهار جبنهم.
- الآية 15:بيانه تعالى أن ما أصاب يهود بني النضير من الجلاء مشابه لما أصاب بني قينقاع وكفار قريش يوم بدر مع ذكر ماينتظرهم من العذاب يوم القيامة.
- الآيات 16-17:تشبيهه جل شأنه المنافقين واليهود في عدم الوفاء بالعهود بالشيطان الذي سول للإنسان الكفر فلما كفر تبرأ منه.
الدروس والعبر المستفاذة من الشطر:
  • وجوب محبة الصحابة رضوان الله عليهم والإقتداء بهم والترضي عليهم.
  • التآلف والتآزر والتعاون من أسباب النصر.
  • من فضائل الإيمان أن المؤمنين ينتفع بعضهم ببعض ويدعو بعضهم لبعض ويحب بعضهم بعضا.
  • النفاق والكفر وجهان لعملة واحدة ،وأنهم أعداء للمؤمنين.
  • عاقبة المنافقين والشيطان واحدة وهي الخلود في النار.

نشاط تقويمي:
- استخلص أخلاق الأنصار التي مدحهم بها الله تعالى ؟
-مالفرق بين أخلاق الأنصار،وأخلاق الذين جاؤوا من بعدهم؟
-أذكر الوعود الثلاثة التي وعد بها المنافقون بني النضير؟
- ما وجه الشبه بين الشيطان والمنافقين؟

- أسئلة الإعداد القبلي:
1-أكتب نصوص أهمية التدين في حياة الفرد والمجتمع مع القاموس (ص40-41)
2- استخلص مضامين النصوص
3- ما حقيقة الدين؟وما الفرق بينه وبين التدين؟وماحاجتنا إلى الى التدين؟
4-ما هو أثر التدين على حياة الفرد والمجتمع؟




الأحد، 20 نوفمبر، 2016

التحلي بالمسؤولية:المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف :الثانية اعدادي المقرر الجديد

·        مادة : التربية الإسلامية
·        عنوان المدخل : مدخل الحكمة
·        عنوان الدرس : التحلي بالمسؤولية:المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
·        الفئة المستهدفة : الثانية ثانوي إعدادي
الوضعية المشكلة :
قال تعالى :﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً(72)) سورة الأحزاب 72
- ماذا تحمل الإنسان من خلال الآية؟
-هل استطاع أداءها على حقها؟
- ماهي أنواع المسؤولية التي تعرفونها؟وكيف نؤديها؟
النصوص المؤطرة للدرس:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((المؤمن القوي خيرٌ وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيءٌ فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن (لو) تفتح عمل الشيطان )) ( رواه مسلم )

قاموس المفاهيم:
 -- المؤمن القوي : القوي إيمانا وعزيمة وفعالية .
- احرص على ما ينفعك :تشبث وتمسك بكل ما ينفعك في دينك ودنياك .
- لاتعجز: لاتقصر ولاتفرط في العمل،بل أعتمد على الله مع اتخاذ الأسباب.
مضمون النص
بيانه عليه الصلاة والسلام أن من صفات المؤمن القوي المبادرة والإيجابية وتحمل المسؤولية ونهيه عن قول كلمة لو لأنها تتعارض مع الإيمان بالقضاء والقدر.
المحور الأول : مفهوم المسؤولية والأسس التي تقوم عليه:
1- مفهوم المسؤولية :
هي كل ما كلف به الإنسان من أمور تتعلق بدينه ودنياه ، فإن وفى ما عليه حصل له الثواب ، وإن فرط كان عليه العقاب .

2- الأسس التي تقوم عليها المسؤولية (مقومات المسؤولية) :
اعتنى الإسلام بالتربية على التحلي بالمسؤولية سواء كانت فردية أو جماعية شريطة أن يتوفر فيها شرطان أساسيان
 هما :
أ- قوة الشخصية في أبعادها المختلفة إيمانا وبدنا وعلما وإرادة وعدلا وبصيرة .... قال تعالى : ( خُذُوا مَا آتَيناكُمْ بِقُوَّة ) "البقرة 62"
ب- الأمانة وبها يتم حفظ الحقوق ورعاية مصالح الخلق .قال تعالى:(قَالَت إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَاجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِين)"القصص26"

المحور الثاني : أنواع المسؤولية في الإسلام :
المؤمن القوي لا يتهرب من تحمل المسؤولية مهما كان عظمها تبرئة لذمته ومن أنواع المسؤولية :
·        المسؤولية تجاه الخالق : بإخلاص في عبادته سبحانه وعدم الشرك به ...
·        المسؤولية تجاه النفس : بحفظها من كل ما يهلكها ويؤذيها..
·        المسؤولية تجاه الغير : برعاية حقوقهم ...
·        المسؤولية تجاه المحيط : بالرفق بالحيوان وحفظ البيئة ...
والمسؤولية مشتركة يتحمل كل إنسان منها نصيبا على قدر ما لديه من إمكانيات ، فمسؤولية العالم أكبر من مسؤولية الجاهل ، ومسؤولية ذي السلطة أكبر من مسؤولية من لا سلطة له ، ومسؤولية ذي المال أكبر من مسؤولية من لا مال له ....
المحور الثالث:فوائدها:
   - الإخلاص في العمل والمداومة عليه .
    - حماية النفس والمال والعرض.
    - سعادة الدارين .
    - الطمأنينة والراحة النفسية .
   - نيل محبة الناس واحترامهم وتقديرهم
-تنمية المجتمع وتحقيق الأمن والإستقرار الإجتماعي .
   - المنافسة الشريفة .
أسئلة الإعداد القبلي:
1- استعد للفر ض الأول.
2- أنقل الشطر الثاني من سورة النجم (الآيات 26-40)على دفترك
3-أجب على أسئلة أبني تعلماتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ